إن هذا الكتاب يعتبر مرجعاً معيناً لكل من يرغب في معرفة ما تعنيه المعماري ومدى تأثيرها في سلوك الفرد والمجتمع بصفة عامة. وقد تناول هذا الكتاب في فصوله الثلاثة الأولى دراسة الطبيعة الإنسانية والنظريات التي تناقش العلاقة بين البيئة وتأثيرها في السلوك. ثم خصصت الفصول الثمانية الأخيرة لدراسة الأماكن التي تهم الإنسان كالمسكن ومكان العمل وأماكن التجمعات والأسواق والحرم التعليمي ومرافق الرعاية الصحية والأماكن العامة الداخلية كصالات المداخل والانتظار والاستقبال والخارجية كالمتنزهات العامة والشوارع وطرق المشاة، ويتكون الكتاب من أحد عشر فصلاً وينتهي بثبت المصطلحات وكشاف الموضوعات.