يتحدث هذا الكتاب عن التشخيص المجتمعي وكيف يتم إجراؤه، ثم يتناول الخطوات التي من خلالها يتم التشخيص المجتمعي. إن الفكرة الأساسية في هذا الكتاب في أن الطبيب أو العامل الصحي أو المخطط الصحي، أو حتى طالب الطب، في حاجة إلى إدراك مفهوم "التشخيص المجتمعي"، فإذا كانت هناك حاجة للتشخيص الصحيح والدقيق على المستوى الفردي للأمراض والاعتلالات التي يشكو منها المرء، فإن هناك حاجة أيضاً للقيام بمثل ذلك على مستوى المجتمع ككل، على أن علمي الوبائيات والإحصاء الطبي يؤلفان هنا الركيزة الأساسية للقيام بالتشخيص المجتمعي.