يتحدث الكتاب عن ابن هشام الأنصاري أحد أئمة علم العربية القلائل الذين أثروا في الدراسات النحوية تأثيراً بعيداً، أوضح مظاهرة ما خفق من آثار متعددة شغلت الباحثين عن تاريخ طويل وكان لبعضها من الشأن ما جعله حقاً في طليعة تراثنا الخالد. وقد ظل عدد من هذه الآثار معتمد المؤسسات العلمية في دراسة العربية منذ قرون خلت حتى وقتنا هذا. وقد خصص الباب الأول لآثار ابن هشام، وأما الباب الثاني فقد كان لمذهب ابن هشام النحوي. ويتكون الكتاب من بابين ويندرج تحت كل باب عدد من الفصول وينتهي الكتاب بكشاف المكتبات وأثار ابن هشام.