الإدارة أياً كان نوعها، هي المسؤولة عن النجاح أو الإخفاق الذي يصادف منظمة من المنظمات أو مجتمعاً من المجتمعات، وهي التي تأخذ على عاتقها تأكيد استمرار عمل الخدمات، وتدفق الإنتاج والسير بالحياة اليومية والعامة في المجتمع والدولة إلى غايتها. ومن هنا، أصبحت الإدارة من أعظم حقائق الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية في كل المجتمعات وفي كل الدول، ولها اليد الطولى في تقدير الأمور وتصديق شؤون الحياة وتحقيق الأهداف التي يدنوا إليها أي مجتمع بأعلى قدر ممكن من الكفاءة وبقدر المستطاع وفق رغبات المواطنين وإرادتهم.