يحاول هذا الكتاب أن يتبع تاريخ الثموديين والصفويين في المصادر الكتابية وربط تطوراتهم بتاريخ الجزيرة العربية, وأن يساهم في إلقاء فريد من الضوء على هوية القبائل العربية المنتشرة في جنوب بلاد الشام وأسلوب معيشتها وإيضاح دورها الحضاري بواسطة ما خلفته من ثروة لغوية كبيرة. كما يساهم أيضاً في دراسة تطور الحروف في النقوش الثمودية والصفوية وتتبع أشكالها المختلفة في جداول خاصة. كذلك محاولة دراسة تركيب القواعد والأفعال في النقوش وتصحيح أخطاء سابقه. وقد جاء الكتاب في بابين: الباب الأول القبائل في النقوش الثمودية, بينما الباب الثاني القبائل في النقوش الصفوية, وفي كل باب خمسة فصول.